أخبار وطنية السفيران السعودي واليمني بتونس يستعرضان جرائم الحوثيين وصالح وتجنيد 20 ألف طفل يمني
عقدت صباح اليوم الخميس 30 نوفمبر، سفارة المملكة العربية السعودية في تونس مؤتمرا صحفيا، حول الأزمة في اليمن، وأشرف على هذا المؤتمر كل من سفير السعودية محمد بن محمود العلي، وسفير الجمهورية اليمنية عبد الناصر باحبيب، وجاء هذا اللقاء الاعلامي نحن عنوان" تحالفنا يزداد اصرارا على انقاذ اليمن".
واكد سفير السعودية في تونس في مداخلته أن الحرب التي تقودها المملكة باليمن هي من أجل اليمن ولصالح اليمنيين وليست ضدها، مضيفا أن اليمن له مكانة عربية وتاريخية وان أياد خارجية تهدف الى تدميره وتحويله الى جزء من ايران .
وتحدث كل من السفير اليمني والسعودي على جرائم ميلشيا الحوثي وعلي عبد الله صالح تجاه الشعب اليمني، واشار السفير السعودي الى أنه بعد احتلال الحوثيين لصنعاء في يوم 21 سبتمبر 2014، طلب الرئيس عب دربه منصور هادي من المملكة العربية السعودية ودول التحالف المساعدة في إنقاذ اليمن والشعب اليمنى من الميليشيات والتدخل الإيراني، حتى لاتتحول اليمن إلى دولة تمزقها الحرب الأهلية وتنتشر فيها الجماعات الإرهابية، مؤكداً أن المملكة ودول التحالف وجدوا أنفسهم وسط حرب ضرورية ولا خيار آخر أمامهم لمساعدة الحكومة اليمنية الشرعية في التصدي لمشروع الميليشيا الحوثية المدعومة من إيران الذي يهدد أمن وسلامة اليمن والمنطقة .
وذكر محمد بن محمود العلي أن هناك اليوم قرابة المليوني يمني بالسعودية وانهم يجيدون كل الترحاب والمساندة، اضافة الى تأهيل المملكة الى قرابة 2000 طفلا، مشيرا الى أن كل ما ينشر من صور حول قتل الاطفال ماهو الا تزييف للحقائق، موضحا أن الحوثيين يستخدمون الاطفال كدروع حيث تم استخدام الاف الاطفال وتجنيدهم، كما حرمت هذه الميليشيا اكثر من 4 ونصف مليون طفل يمني من التعليم .
واستحضر السفيران الجرائم والخروقات لميليشيا الحوثي وصالح من انتهاكات للطفولة وما تسببته هذه الميليشيات من فقر وجوع ومرض، ومنع المستشفيات من علاج المرضى ومنع المساعدات الدولية عن مستحقيها، اضافة الى نهب اطنان المساعدات من الوصول الى ميناء الحديدة، واشارا الى أن الميليشيا الحوثية هاجمت اكثر من 65 سفينة و124 قافلة اغاثة واكثر من 600 شاحنة مساعدات .
ومن المعلومات التي تم ذكرها خلال هذا المؤتمر أن لجنة التحقيق الوطنية اليمنية اثبتت ان مليشيات الحوثي زورت اكثر من 100 شهادة وفاة كما قامت بنقل جثث الاطفال الذين تم تجنيدهم ليرؤوا انفسهم، وتثبت التقارير التي تم تسليمها خلال المرتمر انه تم تجنيد 20 الف طفل يمني .
من جهة تحدث السفيران عما وفره مركز الملك سلمان للاغاثة من مشاريع مخصصة لليمن، حيث تم توفير اكثر من 162 مشروعا نفذت من خلال 85 شريكا بتكلفة اجمالية تجاوزت 715 مليون دولار ومن المشاريع المنفذة في اليمن مشاريع في مجال الامن الغذائي والصحة والتغذية والمياه والاصحاح المائي والدعم الاجتماعي بما فيه دعم ايتام اليمن وتأهيل الاطفال المجندين وعلاج وباء الكوليرا .
وفي تصريح لموقع الجمهورية أكد السفير السعودي بتونس محمد بن محمود العلي، أن المراد اليوم هو نقل الصورة الحقيقية لما يحصل في اليمن، مبينا ان السعودية ليست في حرب ضدّ اليمن وان هدفها انقاذ الشعب اليمني، فاضافة الى العمل العسكري الذي تقوم به السعودية لتخليص اليمنيين من المليشيات الحوثية تقوم بعمل انساني جبار حسب تعبيره .
سناء الماجري